رؤية نقدية بقلم الراقي دحام القطيط
#رؤية -نقدية
#للمجتمعين- في جينيف
الاصل في حركة المجتمع
هي حرية الفكر
بين التلقائية والتوجيه القسري
الاصل في وضع الدساتير
والقوانين والتشريعات
هو المصدر والمرجع
ماهو مرجعية الدستور
عندما يأتي الكومبارس ليناقش وضع شعب كامل
لمجرد ارضاء فصيل او شريحة
تبدأ المشكلة الكبيرة
الدساتير الموضوعة بالعالم
كلها فصلت على مقاس الجيوب
لايوجد دستور نص بشكل واضح وصريح على ثوابت المجتمعات
الثقافية
الكرامة
رغيف خبز المواطن
الكل يلهث
خلف العلمانية
متنساين في اصل المجتمعات الشرقية ان لكل ملة دستور رباني متجذر في وجدان الشعوب
كلا على ملته
حتى العشائر لها في الشرق ثوابت وقوانين وتشعريعاتهاا
المستندة على اعراف المجتمعات
لم نستطيع ان نكون علمانين
ولم نستيطع ان نكون متدينين
لذالك سوف نبقى تتقذافنا المصالح والدول والاحزاب
ويبقى اخر هم لدى اصحاب الشأن مصالح الشعوب وقضاياها
علينا تحديد المشكلة الرئيسية
ووصف العلاج اللازم والا سنبقى
نلف وندور ونرجع الى نفس الدوامة في كل مرحلة تاريخية
ويطبق علينا مثل
لا حضت برجلها ولا اخذت سيد علي
او كمال قال الشاعر
لا حضت (برجيلها اي زوجها)
ولا خذت راغب علامة
#دحام -قطيط
تعليقات
إرسال تعليق