كم بقلم الأديب الراقي عبد الستار الزهيري
كم !!!!
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق
لا أعلم ..
لم أحصِ ..
كم سأرثي بغداد ؟..
وكم بغداد لدينا ؟ ..
كم سأمدحها ؟..
وهل سيلد العراق بغداداً أخرى ؟ ..
حقيقة أجهل ..
الأغراب تجمهروا استباحوا القمر
غربان بيضاء وأخريات سوداء وحمامات بألوان مختلفة
أسراب جرادٌ انتشرت تلتهم ما فات وما آت
تحمل أحقاد الأمس وأطماع الغد
لا شيءٌ يستساغ حتى العطر
كدبور يلسع ليتني أعرف فأما شيءٌ أو لا شيء
أنتِ يا سيدة الدنيا هل أنتِ بغداد ؟
لِمَ عشقكِ المتنبي ولِمَ لا يفتر عن ذكراكِ أبو نواس أنتِ ..
هل لاتزالين بالأصفاد مكبلة ؟
وهل لا زلتِ تترنحين ؟
لِمَ نمسح الدم بالدم ألا تعلمون من يقتل يأتيه قاتل آخر
وأن النهر حين يفيض يجرف أشباح الصدفة
تلك الأقداح فارغة
وهذا التاريخ سيدون ..
فليُكتب ويُكتب ..
يا ريحانة الشرق الموت
فيكِ ميلاد متجدد فكم هولاكو مرّ وزأر ؟
وكم شاهداً هنا ؟
وكم مقامر بهدايا الأعراس ما ربح ؟
يتدحرج ببن الأشجار كرؤوس من على الأجساد بُترت
كم من نجمات تظهر وتختفي ؟
وكم قمر لعب كراً وفراً ؟
آه يا بغداد !!!!
ألا زالوا آلهة الشر في سمائكِ يترددون ..
وكم للحب خُلقت آلهة ؟
ولا زلنّ يقاتلنّ تلك الغربان
من أخبر بهمكِ يا بغداد
زرياب أم السياب أم نازك الأشعار
وها هو الرصافي يتحسر أهذه بغداد ؟
تعالوا لنكتب بحب بغداد
ونرمي الموت في البحر وسنمشي بعد اليوم
بلا عكاز لنعلن موت الموت
هنا في التحرير لن نتردد ولن نسمح للأصنام
أن تعود ولن ندع بغداد تقتل من جديد
سنصطف أعداد وأعداد
فيا كل من حمل رمح الأشرار
أو أستدعى آلهة الشر سنسير بلا عكاز
ونهدم عرش الأشرار
فبغداد الأمس ستولد بغداد الأنتصار
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق
لا أعلم ..
لم أحصِ ..
كم سأرثي بغداد ؟..
وكم بغداد لدينا ؟ ..
كم سأمدحها ؟..
وهل سيلد العراق بغداداً أخرى ؟ ..
حقيقة أجهل ..
الأغراب تجمهروا استباحوا القمر
غربان بيضاء وأخريات سوداء وحمامات بألوان مختلفة
أسراب جرادٌ انتشرت تلتهم ما فات وما آت
تحمل أحقاد الأمس وأطماع الغد
لا شيءٌ يستساغ حتى العطر
كدبور يلسع ليتني أعرف فأما شيءٌ أو لا شيء
أنتِ يا سيدة الدنيا هل أنتِ بغداد ؟
لِمَ عشقكِ المتنبي ولِمَ لا يفتر عن ذكراكِ أبو نواس أنتِ ..
هل لاتزالين بالأصفاد مكبلة ؟
وهل لا زلتِ تترنحين ؟
لِمَ نمسح الدم بالدم ألا تعلمون من يقتل يأتيه قاتل آخر
وأن النهر حين يفيض يجرف أشباح الصدفة
تلك الأقداح فارغة
وهذا التاريخ سيدون ..
فليُكتب ويُكتب ..
يا ريحانة الشرق الموت
فيكِ ميلاد متجدد فكم هولاكو مرّ وزأر ؟
وكم شاهداً هنا ؟
وكم مقامر بهدايا الأعراس ما ربح ؟
يتدحرج ببن الأشجار كرؤوس من على الأجساد بُترت
كم من نجمات تظهر وتختفي ؟
وكم قمر لعب كراً وفراً ؟
آه يا بغداد !!!!
ألا زالوا آلهة الشر في سمائكِ يترددون ..
وكم للحب خُلقت آلهة ؟
ولا زلنّ يقاتلنّ تلك الغربان
من أخبر بهمكِ يا بغداد
زرياب أم السياب أم نازك الأشعار
وها هو الرصافي يتحسر أهذه بغداد ؟
تعالوا لنكتب بحب بغداد
ونرمي الموت في البحر وسنمشي بعد اليوم
بلا عكاز لنعلن موت الموت
هنا في التحرير لن نتردد ولن نسمح للأصنام
أن تعود ولن ندع بغداد تقتل من جديد
سنصطف أعداد وأعداد
فيا كل من حمل رمح الأشرار
أو أستدعى آلهة الشر سنسير بلا عكاز
ونهدم عرش الأشرار
فبغداد الأمس ستولد بغداد الأنتصار
تعليقات
إرسال تعليق