المعصية بقلم الراقي عبد المجيد زين العابدين
إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ زهو الحرف الثقافية :السَّلَامُ عَلَيْكُمْ .
مَا بَعْـــدَ الْمَعْصِيَةِ
قَدْ بَقِيـَــــا مَثْنَاهُمَا فِي حَيْرَةٍ ** كَبِيرَةٍ مِنْ بَعْدِ عِصْيَانِ الْإِلَـــهْ
حَــــــــــوَّاءُ ثُمَّ آدَمٌ كِلَاهُمَا **فِي نَـــدَمٍ يَخْتَتِمَانِهِ بِـــــــــــــــــآهْ
كِلَاهُمَــــــــا مُـــرَدِّدٌ: يَالَيْتَنِي**إِلَيْهِ لَمْ أُصْغِ بِكَامِلِ اِنْتِبَـــــــــــاهْ
يَا لَيْتَنِي كَذَّبْتُهُ وَلَمْ أَكُــــــــنْ **ضَحِيَّةً لِمَكْــــــــــــرِهِ أَوْ لِــدَهَاهْ
**************
قَدْ جَرَّنَا الَّلعِينُ هَازِئًا بِنَـــــا ** وَنَحْنُ هَازِئُونَ بِاَّلـــــذِي يَـــرَاهْ
إِذَا بِهَاتِفٍ مُهَاتِـفٍ لَنَـــــــــا ** مُسَائِـــــلٍ مُعَاتِبٍ وَلَا نَــــــــرَاهْ:
أَمَا نَهَيْتُ؟ هَكَذَا مَقَالُــــــــهُ ** لَنَا ؟أَلَــــــمْ أُشْعِرْكُمَــا بِمُبْتَغَـــاهْ؟1
وَأَنَّهُ الْعَدُوُّ لَيْسَ صَاحِبًـــــا **مَهْمَـــا يَكُنْ مِنْ مَنْطِقِ الشِّفَــــــاهْ
*****************
إِبْلِيسُ هَذَا مَـــــاكِرٌ وَخَائِــنٌ**وَكَاذِبٌ مُزَيِّــفٌ لَا تَتْبَعَـــــــــــاهْ
هَا أَنْتُمَا خَالَفْتُمَا مَــا قُلْتُــــهُ **وَاِنْصَعْتُمَا قَسْرًا إِلَى خُطَـــــــــاهْ
فَنُهْيَتِي تَرَكْتُمَاهَا جَانِبًـــــا **لِتَبْحَثَا عَـــنْ نَهْجِهِ وَمَــــا دَعَــــاهْ؟2
هَذَا الَّلعِينُ هَازِئًا وَشَامِتًـــا**وَنَاجِحًــــا فِـي مَكْرِهِ وَمَا اِدَّعَـــــاهْ
فَلْتَخْرُجَا مِنْ جَنَّتِي إِلَى الدُّنَــى**وَلْيَلْقَ كُلٌّ مِنْكُمَـــا مَا قَدْ جَنَــــاهْ
عبد المجيد زين العابدين
تونس في 8/10/2019
الموافق للثامن من ربيع الأول 1440هجريا .
1- إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ :"وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمْا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ ". صَدَقَ اللَهُ الْعَظِيمُ - الْآيَةُ الثَّانِيَةُ وَالْعِشْرُونَ (22)
2- إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ :"وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ "صَدَقَ اللَهُ الْعَظِيمُ – الْآيَةُ الثَّانِيَةُ وَالْعِشْرُونَ (22).
تعليقات
إرسال تعليق