تباً لهجرك بقلم الراقي صلاح أنامل
تبا لهجرك
00000
الساعة تعدت منتصف الليل .. ارادت ان تمارس عادتها في الصراخ .. بعض جنونها حين تنتشي بحلم .. ايقظت اناملها من قبضة برد .. وبسطت اﻻوراق .
ابتدرت الرسالة بالسخط علي الضوء الساقط .. كان اﻻمل .. رؤيا وسط الضوء .. لكن الطيف اشاح .. واستحالت الرؤيا ضبابية .. ﻻ تستقر لها مﻻمح .. عجزت ان ترافق حلم اليقظة .. وعجز هو عن متابعتها .
روتين الحلم .. يتكرر ويتكرر .. لكن فتيل الشمعة يكمل احتراقه ويغيب الظﻻم في الظﻻم .. الحروف متشابهة .. ﻻفرق بينها
تحتاج معجزة لتنقل احساسا علي الورق .. تصلب القلم علي صبر عجزها .. ﻻتجد حرفا مغايرا .. حرفا ﻻ يخدش الحب .. وﻻ يرمقه بنظرة استخفاف .. لكن
كل اقاصيص الحب تتشابه .. وكذلك اختﻻجات النجوم مع بريقها .. احساس يجول بالخاطر .. يبحث عن ما لم يكن .. لكنه ﻻ يلبث ان يعاود روتين الحلم .. وهي تضيع بين مسافة الحلم .. ومسافة الواقع .. تحس بحزن .. وعجز .. تهرب من قلم ﻻ يفي بوعد .. وتدع الصفحات لنسيم يداعبها
من يكتب لمن ؟
تحتضر الرغبة .. لم تستطع ان تختزل المسافة .. سئمت اﻻحﻻم لكثرة ما كذبت ..
اﻻلوان .. تتشكل وتستدعي حضور غائب .. حضن مسائي .. وجمهرة اشواق نازفة
تبا لهجرك
صﻻح انامل
تعليقات
إرسال تعليق